Notice: Use of undefined constant REQUEST_URI - assumed 'REQUEST_URI' in /home/cbctv/public_html/cms/wp-content/themes/publisher/functions.php on line 50

خطأ فى قاعدة بيانات ووردبريس: [Table 'cbctv_main.wp_feeds' doesn't exist]
SELECT `content` FROM `wp_feeds` WHERE `id` = 369

رسالة إلى الكلدان بمناسبة عيد شفيعهم الرسول توما 3 تموز – CBC

رسالة إلى الكلدان بمناسبة عيد شفيعهم الرسول توما 3 تموز

729

بسرور واعتزاز أهنئ بنات وأبناء الكنيسة الكلدانية في العالم، بعيد شفيعهم مار توما الرسول الذي يقع في الثالث من شهر تموز من كلِّ عام، والذي إليه يعود تبشير بلادنا ما بين النهرين والهند.
هذا العيد هو فرصة للتأمل الفردي والجماعي في إيمان توما: “ربي والهي” وعيش زخم هذا الإيمان في تفاصيل حياتنا اليومية، والشهادة له أينما كنا ومهما كان الثمن. لقد دعي التؤام لأنه تؤام معنا.
أدعو الإباء الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين، إلى تعميق فهمنا اللاهوتي للكنيسة ورسالتها في واقع الناس اليوم وظروفهم القاسية، والسعي لترسيخ وحدتها لتكون عائلة واحدة يجمعها الإيمان والمحبة والخدمة، وعدم السماح للاختلاف بالرأي، وهو أمر طبيعي، أن يتحول إلى المقاطعة، فالتحديات كثيرة وكبيرة وهي التي ينبغي أن تجذبنا وتوحدنا. وعندما يشارك كلُّ واحد منا بحسب مسؤوليته ومواهبه تزدهر الكنيسة. فالكنيسة ليست البطريرك ولا الاكليروس، كلنا ” الكنيسة “، كلنا مرتبطون ببعضنا البعض وشركاء ومسؤولون، لذا لنتكاتف ونتعاون من اجل مستقبل أفضل. وهذا كان الدافع لتأسيس الرابطة الكلدانية التي ينبغي دعمها معنويا وماديا.
وحتى يترسخ فينا هذا الإيمان، وتتوطد هذه الوحدة، ويتعزز العمل المشترك، ينبغي الاهتمام بالتنشئة الفكرية(الثقافة) والإنسانية والروحية والليترجية والنظامية عند الاكليروس والمؤمنين، والتي من المؤسف لقد بدأت بعض جوانبها تتراجع.
كذلك أدعو السياسيين الكلدان وتنظيماتهم إلى الخروج من تقوقعهم وتناقضاتهم لتوحيد رؤيتهم وصفوفهم ومد يدهم إلى السياسيين الأخرين من ” المكون” المسيحي” والمكونات الأخرى للإسهام في تحقيق السلام والاستقرار والعيش الكريم لنا ولمواطنينا جميعا. … فلنسعَ جميعا للسلام “ابتغ السلام واتبعه” (مزمور 34/15).
مرّت علينا أزمات، لكنها لم تؤثر علينا مثلما أثرت نكبة تهجير المسيحيين من الموصل وبلدات سهل نينوى، فقد أخليت قرى كاملة من سكانها الأصليين. كما ان الغرب ساهم في هجرة العديد من هذه العائلات المهجرة، والأرقام صعبة التقدير. إن البقاء والثبات والتمسك بالأرض وبكل ما تحمله من معان وأبعاد هدف وطني ومسيحي سامٍ، لذلك أدعو الجميع إلى الإسهام الفعلي في عودة كريمة للنازحين إلى بلداتهم وبيوتهم.

لويس روفائيل ساكو

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.