Notice: Use of undefined constant REQUEST_URI - assumed 'REQUEST_URI' in /home/cbctv/public_html/cms/wp-content/themes/publisher/functions.php on line 50
المقالات – CBC http://cbctv.org قناة بابل الكلدانية Tue, 17 Oct 2017 18:41:31 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=4.8.7 إخيراً تظهر الحقيقةالتاريخية – سلسلة بطاركة كنيسة المشرق http://cbctv.org/2017/07/22/%d8%a5%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d8%aa%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%a8/ http://cbctv.org/2017/07/22/%d8%a5%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d8%aa%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%a8/#respond Sat, 22 Jul 2017 19:52:15 +0000 http://cbctv.org/?p=813 اعلام البطريركية

بناء على طلب بعض الإخوة في معرفة تسلسل بطاركة المشرق يقوم موقع البطريركية بنشر القائمة المعتمدة عموماً.

العلم يتقدم والأنسان يبحث باستمرار عن الحقيقة التاريخية، ويمكن ان يخطأ ويعود يصحح الخطأ على ضوء ما اكتشفه يقينا ان العلم يعلم التواضع. التسمية التاريخية هي كنيسة المشرق ولم تكن هناك تسميات أثنية أو دينية مذهبية الى القرن الخامس عشر -السادس عشر.

الكرسي البطريركي المشرقي مقره كان في المدائن (ساليق وقطيسفون- طاق كسرى) ثم في بغداد عند قيام الخلافة العباسية وانتقل الى عدة أماكن بسبب الظروف الأمنية والسياسية (الحروب). مثلا الى مراغا وأربيل وكرمليس والموصل وجزيرة بن عمر ونقله منها البطريرك شمعون السادس الى دير الربان هرمزد سنة 1504 وظل فيه الى وفاة إيليا 13 ايشوعياب سنة 1804، وعندما اعتنق المطران يوحنا هرمزد وهو احد انسبائه الكثلكة نقل الكرسي الى الموصل سنة 1830 وانتهى المقر في دير الربان ثم نقل الكرسي من جديد الى بغداد سنة 1958.
فالكلدان اليوم يعودون الى هذا الخط الالقوشي، أي خط ساليق وقطيسفون… والبطريرك الحالي هو سليل هذا الخط وليس سليل خط البطريرك سولاقا.
اما الخط الثاني فبدأ مع سولاقا 1551-1555 في ديار بكر- آمد، سولاقا رئيس دير الربان هرمز اعتنق الكثلكة وسيم بطريركاً بروما واقام كرسيه في ديار بكر– آمد، تركيا حاليا. وتذبذب هذا الخط بين الكثلكة والعودة الى الكنيسة القديمة، وانتقل الى أماكن عديدة: سعرت، سلماس، اورمية ثم الى قوجانس عام 1656 مع شمعون 13 دنحا؟ وصراحة ثمة مشكلة؟ فلا يمكن ان يكون بطريركان للكنيسة القديمة: الأول في دير الربان هرمز والثاني في قوجانس وغير معلوم متى انتقل الى قوجانس تماماً؟ والى خط سولاقا يرجع قداسة البطريرك مار كوركيس صليوا الثالث ولربما لهذا السبب حافظ اسلافه الى أيام مار دنحا الرابع بالختم الكلداني!

وفي فترة ما أسس خط اخر في ديار بكر للكلدان هو يوسف الأول 1681 ويوسف الثاني والثالث والرابع، واندمج في النهاية في خط الموصل يوحنا هرمز.
واليكم القائمة المعتمدة التي كان قد نشرها الكردينال اوجين تيسران تحت اسم: خلاصة تاريخية للكنيسة الكلدانية وترجمها القس (المطران) سليمان الصائغ، الموصل 1939 وأعاد نشرها ورتبها المؤرخ:
Christoph Baumer, Frühes Christentum zwichen Euphrat und Jangtse,Stutgart 2005 , p.312

  خط ساليق وقطيسفون خط يوحنا سولاقا خط امد (دياربكر) 
1 شمعون الثامن (1551-1558) يوحنا سولاقا (1553-1555)  
2 إيليا السادس (1558-1591) عبديشوع الرابع (1555-1570)  
3 إيليا السابع (1591-1617) ابراهام (1570-1577)  
4 إيليا الثامن (1617-1660) يهبالا الرابع (1577-1580)
5 إيليا التاسع (1660-1700) شمعون التاسع (1580-1600) يوسف الأول (1681-1696)
6 إيليا العاشر (1700-1722) شمعون العاشر (1600-1638) يوسف الثاني (1696-1712)
7 إيليا الحادي عشر (1722-1778) شمعون الحادي عشر (1638-1656) يوسف الثالث (1714-1757)
8 إيليا الثاني عشر (1778-1804) شمعون الثاني عشر (1656-1662) يوسف الرابع (1759-1781)
9 يوحنا الثامن (1830-1838)   الكرسي الرسولي في الموصل (1778-1830) شمعون الثالث عشر (1662-1700)  فك الارتباط مع روما (1672)
10 نيقولاس الأول (1840-1847) شمعون الرابع عشر (1700-1740)  
11 يوسف السادس (1848-1878) شمعون الخامس عشر (1740-1780)  
12 إيليا الثالث عشر (1879-1894) شمعون السادس عشر (1780-1820)  
13 عبديشوع الخامس (1895-1899) شمعون السابع عشر (1820-1861)  
14 يوسف عمانوئيل الثاني (1900-1947) شمعون الثامن عشر (1861-1903)  
15 يوسف السابع (1947-1958) شمعون التاسع عشر (1903-1918)  
16 بولس الثاني (1958-1989) شمعون العشرون (1918-1920)  
17 روفائيل الأول (1989-2003) شمعون الحادي والعشرون (1920-1975)، ولقب بشمعون الثالث والعشرون في عام (1940)  
18 عمانوئيل الثالث (2003-2013) دنخا الرابع (1976-2015)  
19 لويس ساكو (2013-ولحد اليوم) كوركيس الثالث (2015-ولحد اليوم)  

وهناك فرع اخر لكنيسة المشرق تأسس عام 1968 ولقب بالكنيسة الشرقية القديمة، واول بطريرك لها هو توما درمو (1968-1969)، ومن ثم ادي الثاني (1970-ولحد اليوم).

]]>
http://cbctv.org/2017/07/22/%d8%a5%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d8%aa%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%a8/feed/ 0
الأحد الأول من زمن الصيف: يسوع شاهد لشيء مختلف! http://cbctv.org/2017/07/21/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%a1/ http://cbctv.org/2017/07/21/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%a1/#respond Fri, 21 Jul 2017 13:45:21 +0000 http://cbctv.org/?p=804 البطريرك لويس روفائيل ساكو

الصيف زمن الراحة – العطلة، فالحصاد قد انتهى. وهذا الزمن الليترجي (7 آحاد) يدعو المؤمن إلى قطع اهتماماته الاعتيادية للنزول إلى أعماق ذاته لتنشئتها وصقلها، ومُقَيِّماً ما عاشه في الماضي وما يعايشه الآن وما يتطلع إليه في المستقبل ودائما على ضوء ما يطلبه الإنجيل من التزامات.

القراءات
الأولى: من سفر أعمال الرسل (5: 12 -16) تنقل انطلاقة التلاميذ الأوائل إلى كافة أرجاء المعمورة لإعلان الإنجيل.
والثانية: من الرسالة الاولى إلى اهل قورنثية (4: 9 -13) تشير إلى أن من يحمل إنجيل المسيح، عليه أن يستعد لاحتمال كل شيء من اجله.
والثالثة: من إنجيل لوقا (14: 1 -6) تعلن أن الإنسان هو أغلى ما في الكون: فالشريعة والتقاليد هي من اجل الإنسان وليس العكس.

 نقرأ في الإنجيل سلسة من الشفاءات يجريها يسوع في الهيكل أو في المجمع يوم السبت وهو يوم مقدس للراحة والعبادة. شفاءاته تهدف إلى إظهار محبة الله لكل الناس.
يسوع يأكل خبزا في بيت أحد الفريسين ويبادر الى شفاء رجل به استسقاء كما فعل مع المرأة الحدباء والرجل المشلولة يده .. سألهم هل يحل الشفاء يوم السبت. فجاء جوابهم: لا. هل تنهض حمارك اذا وقع في البئر: نعم، وهذه ازدواجية غير متوازية.
يواجه يسوع معارضة شديدة يبديها الفريسيون والكتبة المتشددون الذين يعدون كذا أفعال انتهاكا لشريعة السبت.. وكان جوابه واضحًا كالشمس: عمل الخير يحل في السبت” (مرقس3/4). هذا ما تأملنا به قبل أحدين في حادثة شفاء المرأة الحدباء (لوقا 13: 10-17). فالصراع هو بين موقف يسوع المنفتح المتفهم والرحوم والذي يسير في اتجاه إرادة الله وموقف اليهود التقليدي الذي يرى ان إرادة الله هي في المحافظة على حرفية الشريعة الدينية والطقوس مما يفقدها حيويتها وحرارتها.
أمام هذه الانتقادات يرفع يسوع النقاش الى مستوى الخير والشر ويقلب المفهوم: “لقد جعل السبت للإنسان.. وان ابن الإنسان هو سيد السبت (مرقس 2/27-28)”. ويقدم مثلا ملموسا على هذا المفهوم الذي لا يتعارض مع قدسية السبت بشفاء رجل فيه استسقاء (أكياس مياه).
لقد أعطى يسوع اهتماما خاصا بالناس المهمشين والفقراء الذين يواجهون صعوبات كثيرة في حياتهم، وليس بالذين يعدون أنفسهم مميزين وكاملين كالفريسيين والكتبة. ويدعو يسوع تلاميذه ة ان يحذوا حذوه، أي ان يحملوا جدة الانجيل وبشرى محبة الله الى الجميع.
من المؤسف انه يوجد في الكنيسة اليوم اشخاص لهم نفس العقلية، انهم يظنون ان إرادة الله هي في المحافظة الكاملة على التقاليد والطقوس والنظم. وكأنها مبادئ ابديه وممارسات ثابتة ينبغي ترديدها كببغاء ـ غير مستوعبين مواقف يسوع ونداءاته الشجاعة الى إعادة التفكير في كل هذه التقاليد والمفاهيم على ضوء متغيرات المكان والزمان والبشر، حتى يتمكن الانجيل من تحريك الطاقات ليعيش كل انسان كامل إنسانيته وبنوته الإلهية.

]]>
http://cbctv.org/2017/07/21/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%a1/feed/ 0
Wie heeft het recht om over de toekomst van de Nineveh Vlakte te spreken ? http://cbctv.org/2017/07/06/wie-heeft-het-recht-om-over-de-toekomst-van-de-nineveh-vlakte-te-spreken/ http://cbctv.org/2017/07/06/wie-heeft-het-recht-om-over-de-toekomst-van-de-nineveh-vlakte-te-spreken/#respond Thu, 06 Jul 2017 21:05:46 +0000 http://cbctv.org/?p=682 Patriarch Louis Raphael Sako

Er wordt veel gesproken over de toekomst van de dorpen in de Nineveh Vlakte voor en na ISIS. Deels van wat er besproken wordt is logisch en aanvaardbaar en deels bestaat louter uit dromen en wensen die niet kunnen uitkomen.

Hier volgen enkele punten die de visie van onze kerk in Irak aangaande dit kritisch onderwerp weerspiegelen.

Wie heeft het recht om over de toekomst van de Nineveh Vlakte te spreken ?

Deze vraag wordt gesteld teneinde logische antwoorden te krijgen en deze logische antwoorden bevatten, volgens onze mening, de hieronder vermelde gegevens:

-Zij die het recht hebben om over de toekomst van de Nineveh Vlakte  te spreken zijn hoofdzakelijk de oorspronkelijke bewoners van deze regio, met de vraag of er verenigde politieke partijen zijn die hen werkelijk vertegenwoordigen los van hun politieke ambities.

Hoewel we de mensen waarderen die niet van deze regio zijn of zij die al vele jaren terug het land hebben verlaten en in de diaspora leven, met al het leed dat ze ervaren, kunnen ze niet over de toekomst van deze regio spreken omdat ze weg zijn van de huidige situatie en van hetgeen er werkelijk gaande is.

Ze kunnen niet spreken over de zorgen van de inwoners van deze regio. We moedigen ze wel aan om volgens hun vermogen de oorspronkelijke bewoners te helpen bij het renoveren van hun huizen. De Kerk is heden de enige die helpt.

-Onze bovenvermelde mening verklaart dat de mensen van de Nineveh Vlakte diegene zijn die een kaart van de regio moeten tekenen met hun islamitische en niet-islamitische buren. Deze kaart moet realiseerbaar zijn en ver van enige buitenlandse agenda of persoonlijke  bekrompen belangen

-Het is zeer gevoelig dat deze zaak, op een of andere manier, geïsoleerd van de kritische en verontruste situatie van de christenen besproken wordt. De meeste van deze mensen uit de Nineveh Vlakte zijn momenteel gedwongen ontheemd. Hun huizen zijn vernield of verbrand en infrastructuur is nagenoeg vernietigd. Dit zorgde ervoor dat vele van deze families het land hebben verlaten.

-Het is nu, meer dan ooit, een plicht voor de mensen van de Nineveh Vlakte en de christenen in het algemeen hun eenheid te versterken, nutteloze geschillen achterwege te laten, een gezonde en ontspannen sfeer te creëren voor bezinning, discussie, dialoog. Dit zal samenwerking tot stand brengen, zodat we:

* realistisch en rationeel kunnen zijn na alles wat ze hebben doorgemaakt.

* hun vertegenwoordigers kunnen kiezen onder de geleerde en wijze mensen van hun dorpen, die erkend zijn voor hun intellectuele capaciteiten, eerlijkheid en vrije uitdrukking. Dit opdat ze serieuze vergaderingen kunnen houden binnen het land in plaats van buiten het land, samen met en niet geïsoleerd van hun buren. Hiermee verzekeren ze voor hun eigen een betere toekomst.

Christenen uit de Nineveh Vlakte en hun buren

-De christenen uit de Nineveh Vlakte hebben een lange geschiedenis met hun Islamitische buren, waaronder trouwe burgers, die ook het slachtoffer van ISIS waren. De christenen uit de Nineveh Vlakte weten aldus dat de geschiedenis met hun buren niet zomaar kan herleid worden door ISIS terreur.

-Het is van groot belang dat de christenen uit de Nineveh vlakte zich realiseren dat er gemeenschappelijke punten zijn met hun buren, die onmisbaar zijn, om hun regio te kunnen ontwikkelen en hun progressie te kunnen bereiken. Ze hebben met hen, als buren en vrienden, hun leed, vreugde en gewoontes gedeeld doorheen generaties.

Verwijzend naar culturele en morele interactie, vooral gedurende catastrofale omstandigheden, wil ik dit als levend voorbeeld vertegenwoordigen. Vorige week bezocht ik twee families die teruggekeerd zijn naar het dorp Karemlash. De ene familie was christelijk en de andere shabak-moslim. De twee families spreken Chaldeeuws en hebben dezelfde gewoontes, tradities en zijn goede buren.

Gemeenschappelijke eisen, een verenigde positie en veiligheidsprioriteit.

De volgende punten zijn niet betwistbaar omwille van hun noodzaak :

 -Overeenkomen over gemeenschappelijke en aanvaardbare eisen, die afdwingbaar zijn volgens de grondwetten en internationale wetten. Overeenkomen over een verenigde en duidelijke positie voor dialoog met de centrale en regionale regeringen.

-Veiligheid en stabiliteit voorzien, met de mogelijkheid internationale controle te verzoeken. De mensen van de Nineveh Vlakte moeten hiervan verzekerd worden, omwille van wat ze geleden hebben onder conflicten, oorlogen, sociale uitsluiting en door ontheemd te zijn geweest.

Een wens voor de lokale en internationale opinie

Tot slot, kan ik enkel deze wens uitspreken, die ik al heb uitgesproken naar de lokale, regionale en internationale publieke opinie toe:

Ik geloof werkelijk dat de enige oplossing voor al de burgers is om een vooruitstrevend, democratisch en burgerlijk systeem te stichten, waarbij rechtvaardigheid en gelijkheid worden bereikt. Dit is de enige manier om de huidige problemen te stoppen.

Dit is ook een andere gelegenheid om een beroep te doen op de Iraakse regering opdat ze haar verplichtingen nakomt. Zij dienen veiligheid en wetgeving te voorzien, deze dorpen heropbouwen met hun huizen, scholen, instituties, ambtelijke diensten, straten, ziekenhuizen en kerken.

Zij dienen ook burgers te helpen door naar hun te luisteren en aan hun echte en legale verzoeken te voldoen. Dit verzoek zou een minimum verbintenis moeten zijn die de regering zou aangaan.

Deze ideeën weerspiegelen de visie van de Chaldeeuwse Kerk, met haar twintig bisschoppen.

]]>
http://cbctv.org/2017/07/06/wie-heeft-het-recht-om-over-de-toekomst-van-de-nineveh-vlakte-te-spreken/feed/ 0
!مساكين طلاب مدارس السومريين http://cbctv.org/2017/07/06/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%83%d9%8a%d9%86-%d8%b7%d9%84%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86/ http://cbctv.org/2017/07/06/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%83%d9%8a%d9%86-%d8%b7%d9%84%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86/#respond Thu, 06 Jul 2017 20:23:55 +0000 http://cbctv.org/?p=672 الموقع البطريركي

قبل 4000 سنة، في جنوب العراق، في زمان الممالك السومرية، وجد علماء الآثار رقيما طينيا، هو عبارة عن واجب بيتي لأحد الطلاب، يعطي فكرة عن نظام التعليم آنذاك، وعن حياة الطالب ومعاناته. كتب الطالب في الرقيم:

دخلت وجلست، وقرأ المعلم لوحي، فقال: “ينقص النصّ شيء ما”، فضربني!
أحد مسؤولي المدرسة قال لي: “لماذا فتحتَ فمك من دون رخصة مني؟”، فضربني!
مسؤول النظام المدرسي قال لي: “لماذا نهضتَ من دون رخصة مني؟”، فضربني!
بوّاب المدرسة قال لي: “لماذا تخرج من المدرسة من دون رخصة مني؟”، فضربني!
حارس المشرب (البيرة) قال لي: ” لماذا شربتَ من دون رخصة مني؟”، فضربني!
معلم اللغة السومرية، قال لي: “لماذا تكلمتَ بالأكدية؟”*، فضربني!
معلمي الخاص قال لي: “إن كتابتك رديئة”، فضربني…

* ملاحظة: كانت الأكدية هي اللغة المحكية آنذاك، لكن على جميع الكتبة أن يتقنوا السومرية، لغة الإدارة في البلاد.

عن ستيفن يوستن (“Stephen D. Houston”).
نقلا عن كتاب الإنسان العاقل (Sapiens) ليوفال نوح حراري.
ترجمة وإعداد المطران يوسف توما
كركوك 3 تموز 2017

]]>
http://cbctv.org/2017/07/06/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%83%d9%8a%d9%86-%d8%b7%d9%84%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86/feed/ 0
الاحد السادس من الرسل: عمل الخير يحلّ في السبت http://cbctv.org/2017/07/02/bs-%d9%82%d9%88%d9%82%d9%84-%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%81-%d9%87%d8%a7%d9%86%d8%ac-%d8%a3%d9%88%d8%aa%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%81-%d8%a8%d9%8a%d9%83%d8%b3%d9%84-4/ http://cbctv.org/2017/07/02/bs-%d9%82%d9%88%d9%82%d9%84-%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%81-%d9%87%d8%a7%d9%86%d8%ac-%d8%a3%d9%88%d8%aa%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%81-%d8%a8%d9%8a%d9%83%d8%b3%d9%84-4/#respond Sun, 02 Jul 2017 19:48:48 +0000 http://cbctv.org/cms/2017/07/02/bs-%d9%82%d9%88%d9%82%d9%84-%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%81-%d9%87%d8%a7%d9%86%d8%ac-%d8%a3%d9%88%d8%aa%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%81-%d8%a8%d9%8a%d9%83%d8%b3%d9%84-4/

تقديم القراءات
الأولى من إشعيا (2: 1- 5) تتكلم عن الزمن الأخير، زمن المسيح، زمن السلام والخلاص.
والثانية من الرسالة الأولى إلى اهل قورنثية (10: 14- 17، 31- 33) تخبر عن احتفال المسيحيين الأوائل بسرّ الشكر أي الافخارستيا.
والثالثة من إنجيل لوقا (13: 10- 17 ) تنقل قصة المرأة المنحنية وشفاء يسوع لها.

انه شفاء عجائبي لسيدة حدباء منذ 18 سنة، أي منذ فترة طويلة. ويعلمنا لوقا ان يسوع يقضي يوم السبت في الهيكل أو المجمع للصلاة والتعليم. وهنا يجب أن نتسائل نحن تلاميذه أين وكيف نقضي وقتا يوم الاحد؟ هذه المرأة بالرغم من عاهتها ذهبت الى الهيكل لتقوم بوجبها الديني والتزامها بعبادتها..
تعليم يسوع، تعليم جديد – ثوري يجذب الناس. وما يعلمه يطبقه واقعيا.. ويشير لوقا إلى زمن ومكان الحادثة: السبت والمجمع وهما مكانان مقدسان لا يمكن في منظور اليهود المتشددين تجاوزهما.
يسوع يبين وجه الله الاب المحب. يسوع هو المبادر بنظرته الإنسانية ورحمته، يراها ويدعوها ويضع يده على رأسها ويشفيها: “يا امرأة انت محلولة من ضعفك” وفي الحال استقامت. وهذه الاستقامة هي على مستويين الجسدي والروحي. أعاد إليها اعتبارها وحريتها وكرامتها، لذا راحت تمجد الله على نعمة شفائها على عكس البرص التسع (لوقا 17/ 11- 19) الذين لم يشكروا الله، بل راحوا بعد الشفاء يفرحون لحالهم ومن دون العودة الى يسوع الذي شفاهم!
موقف رئيس المجمع موقف متصلب: “اغتاظ” لشفاء المرأة يوم السبت، في حين احترام السبت في التقليد اليهودي تعبير عن ايمانهم بان الله هو سيد حياتهم ومسيرتهم وان يوم السبت – الراحة استباق للسبت الابدي حيث الراحة المطلقة.. ويسوع يسير في هذا الاتجاه بشفائه المريضة يوم السبت، ويقوم يسوع بمواجهة رئيس المجمع وتوبيخه ونعته بالمرائي، أي المنافق. ويقول له يمكن انهاض الحمار أو الثور اذا سقط في بئر يوم السبت ولا يمكن شفاء ” ابنة إبراهيم”.
إبراهيم هو رمز المؤمن الذي سلم ذاته لله تسليما مطلقا. ثم يؤكد للفريسي ولنا ان السبت من اجل الأنسان وكذلك الهيكل والطقوس…

نتعلم من هذه الأعجوبة:
– البحث عن المعنى العميق للأشياء وليس الممارسة الالية.
– الانفتاح على حضور الله والتعرف على أرادته في كل ما نعمل
– الشجاعة في تجاوز العقليات والتقاليد النمطية التي تحول دون نمونا.

]]>
http://cbctv.org/2017/07/02/bs-%d9%82%d9%88%d9%82%d9%84-%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%81-%d9%87%d8%a7%d9%86%d8%ac-%d8%a3%d9%88%d8%aa%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%81-%d8%a8%d9%8a%d9%83%d8%b3%d9%84-4/feed/ 0
آهات في مسيرة الحياة http://cbctv.org/2017/07/02/bs-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%b2%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%b3-%d8%aa%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%8e%d9%91%d9%89-%d8%b9%d9%86-%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b0-%d8%b9-2/ http://cbctv.org/2017/07/02/bs-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%b2%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%b3-%d8%aa%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%8e%d9%91%d9%89-%d8%b9%d9%86-%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b0-%d8%b9-2/#respond Sun, 02 Jul 2017 19:48:47 +0000 http://cbctv.org/cms/2017/07/02/bs-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%b2%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%b3-%d8%aa%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%8e%d9%91%d9%89-%d8%b9%d9%86-%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b0-%d8%b9-2/

ما أجملها مسيرة الحياة، وما أغناها حياة الحقيقة، انها سِمة المحبة والخير والبركة، سِمة التواضع والوداعة، وتلك شهادةٌ لحياة الالم التي أُعطينا فداءً بها، ومحطاتها رسالة وانبعاث، وإن كانت مؤلمة، ومكللة بشوك الزمن، وهذا ما دعاني أن أقف في تلك المحطات، لأعاين رسالتي، وهمومي وآهاتي ومآسي الزمن، وكبرياء الكائن الذي طُرد من فردوس العلي، بسبب شهوته وفساده، فإليكم ما أدركته وما تعلَّمته، إنها محطات لحقيقة الحياة، ليس إلا.

– أين نحن من الذي يحصل، يقتلون منا ويذبحوننا ونحن نُصدر بيانات ونسكت، وأصوات الكبار والصغار والجمعيات واللجان وما شاكلها تعلو وفي اليوم التالي تَبُحّْ. وهنا يكون التساؤل: أين كبار زمننا، وقادة أحزابنا، وأمراؤنا، ومندوبو لجان خلاصنا، هل تركوا ساحة الشرف كي لا تُكتَب لهم الشهادة؟.

– الكفاءة نعمة من رب السماء، والذكاء رسالة يحمل فيها الإنسان نِعَمها، ولكن أنْ تُدفَن الكفاءة والذكاء بحديث أشخاص فاسدين وحاقدين فذلك تشويه للسماء ولنِعَمِها. إنها حرب شعواء بين الشياطين السود والملائكة البيض، فضاعت المسؤولية وتاهت القوانين، وفي ذلك يقول أفلاطون: “الشخص الصالح لا يحتاج القوانين لتُخبره كيف يتصرف بمسؤولية، أما الشخص الفاسد فسيجد دائماً طريقة ما للإلتفاف على القوانين”.

– إنه زمن فيه نبيع حقيقتنا كي نربح أيامنا وأمكنتنا وأزلامنا، فنرسم لنا ملامح مستقبل ونهاية لمعارضينا، ونميت الكفوئين كي لا نبقى نحن في خانة المدراء الفاسدين فنُبعد عنا كل حقيقةِ وطنٍ وإخلاصِ شعبٍ. فهل سمعتم بوطن يبيع شعبه، وبرئيس يبيع أعداده؟، أليس ذلك زمن الضياع والفساد وشهادة زور؟، ومع هذا كله سيبقى الله على كل شيء شهيد وقدير.

– حتى ما يكون النفاق سبيلاً إلى الأعالي، وتكون الوجوه آيةً للتسامي، نعرف الحقيقة ونزيّفها، ونعرف الكذب وأحباله ونقدّسه، ونعرف الزور وشهوده فنزكّيه إلى الصلاح والبِرّ، ونشير إلى الفاسد ونباركه، وله يليق الإحترام والخضوع. ولا زلنا نخاف أن نقول الحقيقة، من أجل عدم ضياع مناصبنا ومآربنا واحتراماً لها كي لا نفقدها، فهي لنا آلهة ونحن لها عبيد، والحقيقة هي “إن العبد لا يعلم ما يصنع سيده” (يو 15:15).

    – حتى ما نبقى في حالة إتّهام الأبرياء ونحن مدركون براءتهم، ونُنسب إليهم أباطيلَ وأحاديثَ شيطانيةً فنجعل منهم مجرمين ونحن نعلم أنهم أبرياء، لا جريمة تشوب مسار حياتهم، ونعمل هذا كله كي نُبعدهم عن سبيل الحياة من أجل الدنيا وحلاوتها والمصلحة ومكوناتها… ألسنا نحن الشياطين، بل شياطين سود ليس إلا!!.

– حتى ما نبقى نتاجر بخرزات سبحتنا وطولها ولونها وصنفها وقيمتها وقينات عباداتنا، ونجعل السامعين والرائين والمطيعين أن يُدركوا أن هذه دنيانا وهذه مآربنا في تمجيد اسم الله (جلّ جلاله) وننسى إننا في ذلك لا نمجّد إلا أنفسنا ولا نعبد إلا كبرياءنا، وطريق السماء ومآرب تمجيد الإله تكون في السيرة والمسيرة، في الطهارة والبرارة، في الشهادة والحقيقة، وليس بوقوفنا أمام أنظار مَن لهم العيون كي نُحسَب عندهم قديسين ونحن قد ملكنا كبرياءً ورياءً وغشّاً ليس إلا!!!.

– كنائسنا تحمل رسالة الإنجيل للبشارة بالمسيح الحي، فهي أماكن عبادة وصلاة، وفيها يرتفع الدعاء ببخور المصلّين إلى حيث الأعالي، وما ذلك إلا خبر مفرح لبشرى الحياة. أتمنى أن لا تكون كنائسنا مذياعاً للحفلات والسهرات من أجل الدنيا ومحاسنها، بل أن تكون ورقة بيضاء. فالأنشودة تقول “يا إله الخير أيها الرحمن، إقبل منا هذه الصلاة، واجعل منها يا ربنا للخطأة غفراناً”، فلا يمكن أن تكون الكنيسة قناة فضائية دنيوية.

– كنائسنا معابد صلاة، فيها نرفع دعاءنا إلى ربنا العليّ العظيم، وأيادينا ضارعة إلى ملك الكون، ولكن أن تكون صلاتنا وأن يكون دعاؤنا ورفع ايادينا بقلوب فاسدة ونيّات قذرة، في القتل والسرقة، فما ذلك إلا ” فرّيسية الروح ” (لوقا: 18) ” وصدّوقية الشريعة وكتّابها ” (متى: 23)، ونجعل من رب الكون عبداً (أستغفر ربي)، وعليه أن يعمل ما أشاء وليس ما يشاءه… ألسنا في ذلك مطيعون، وربّ السماء يقول لا ييليق السجود إلا لربّ الكون ليس إلا!!!.

– عجيب الإنسان في أمره، يعمل على طول بقاء حياته وهو يدرك جيداً أنه في قبضة الباري وإرادته، يربح جوازاً للخلاص والهروب كي لا تفنى دنياه وينسى أن يربح جوازاً للعبور نحو العلياء والمحبوب، ينادي بإنه باقٍ حتى دهر الدهور وينسى أنه في لحظة يُعلَن مجرى الأمور… فما أتعس الحياة حينما لا نفهم إرادة باريها، ولا نحب خالقها، ولا نقدس ساعتها.

– كانون كباراً ودون استحقاق، فلا علم ولا علماء، ولا شهادة ولا امتياز، بل تابعون أمناء وعبيد أوفياء وإنْ كانت الحقيقة تنادي بأنهم لا يستحقون، فلا آذان تسمع ولا عيون تؤمن، والسامعون لهم مراؤون، والناظرون إليهم مصلحيون، وهكذا شاءت إرادتهم. فعبيد اليوم مهانون خاضعون خانعون، وكبار الزمن _ وإنْ كانوا سرّاقاً _ فهم قديسون معلَنون.

– قالوا عنا إننا سرّاق وعلى القضاء إكمال إجراءاته، فسرقتهم لا يغفرها لا إله الحياة ولا إله الزمن، فيكتبون السماء بأسمائهم فهي مُلْكٌ لهم، هكذا أرادت آلهتهم وهذا الذي يجب أن يكون، فالحقيقة لا تكمن في القول والتهمات بل الحقيقة تحمل شهادة الحياة، وفي ذلك يدركون جيدا من هم السراق وكيف يلتفون على الحقيقة لغاية في قلوبهم، ليس إلا!!!.

– شاءت إرادة السماء أنْ حلّ ما حلّ فينا، وتلك إرادته سبحانه وتعالى. كما شاءت الدنيا أنْ تسيّرنا حسب هواها وأهدافها ولكن علينا أن نمتلئ من نِعَم السماء فتتلاحم أيادينا وتتعزز إرادتنا، فثقل الحياة ليس بإمكاننا حمله إلا إنْ كنا أوفياء لتربتنا ولأجيالنا وأحفادنا، ونطلب عون الله، وإنْ كان الإرهاب قد منح حياة لا يملكها، وتوصل الدنيا إلينا رسالة الدمار والتهميش والتهجير فيكتب لنا الزمن تاريخاً مزيَّفاً بالتهنئة وكباره… فتلك مصيبة المصائب وحقيقة النوائب.

– ألا يكفي زمن الحروب المميتة والطائفية المقيتة والعشائرية الهزيلة والقومية القبلية كي ننادي بالمواطنة الصالحة والعمل المشترك، وأنْ نضع الحقيقة والشهادة من اجلها وفي مكانها من أجل الوطن كي لا يبقى محتَلاًّ، فتُسلَب إرادته وإرادتنا، ويبقى مشتَّتاً بأبنائه وانتماءاتهم. والله بكل شيء عليم، نعم وآمين.

]]>
http://cbctv.org/2017/07/02/bs-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%b2%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%b3-%d8%aa%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%8e%d9%91%d9%89-%d8%b9%d9%86-%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b0-%d8%b9-2/feed/ 0
تفسير مزمور ٢٢ http://cbctv.org/2017/07/02/bs-%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d8%a7-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7-2/ http://cbctv.org/2017/07/02/bs-%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d8%a7-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7-2/#respond Sun, 02 Jul 2017 19:48:46 +0000 http://cbctv.org/cms/2017/07/02/bs-%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d8%a7-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7-2/

1 لإمامِ الغِناء. على (( أَيَّلةِ الصُّبْح )). مزمور. لِداود. 2 إِلهي إِلهي، لماذا تركتَني؟ هَيهاتِ أَن تُخَلِّصَني كَلماتُ زَئيري! 3 إِلهي، في النَّهارِ أَدْعو فلا تُجيب وفي اللَّيل لا سَكينَةَ لي. 4 أمَّا أَنتَ فإِنَّكَ قُدُّوس جالِسٌ في تَسابيحِ إِسْرائيل. 5 علَيكَ تَوَكَّلَ آباؤُنا تَوَكَّلوا فنَجَّيتَهم. 6 إِليكَ صَرَخوا فَنَجَوا وعَلَيكَ تَوَكَّلوا فلم يَخزَوا. 7 أَمَّا أَنا فدودَةٌ لا إِنْسان عارٌ عِندَ البَشَرِ ورَذالةٌ في الشَّعْب. 8 جَميعُ الَّذينَ يَرَونَني يَسخَرونَ بي ويَفغَرونَ الشِّفاهَ ويَهُزُّونَ الرُّؤوس:9 (( إِلى الرَّبِّ سلَّمَ أَمرَه فليَنَجِّهْ ولأَنَّهُ يُحِبُّه فينقِذْه )) . 10 أَنتَ مِنَ البَطْنِ أَخرَجتَني وعلى ثَدْيَي أُمِّي طَمأَنتَني11 علَيكَ مِنَ الرَّحِمِ أُلْقيتُ ومِن بَطْنِ أُمِّي أَنتَ إِلهي 12 لا تَتَباعَدْ عنِّي فقدِ اْقتَرَبَ الضِّيقُ ولامُعين. 13 ثيرانٌ كثيرةٌ أَحاطَت بي وضَواري باشانَ حاصَرَتني 14 فَغَرَت أَشْداقَها علَيَّ أُسودًا مُفتَرِسةً مُزَمجِرة. 15 مِثْلَ الماءِ اْنسَكَبتُ وتَفَكَّكَت جميعُ عِظامي. مِثلَ الشَّمعِْ صارَ قَلْبي وذابَ في وَسْطِ أَحْشائي. 16 كالخَزَفِ جَفَّ حَلْقي ولساني لَصِقَ بِفَكِّي وفي تُرابِ المَوتِ أَضجَعْتَني. 17 كِلابٌ كثيرةٌ أَحاطَت بي زُمرَةٌ مِنَ الأَشْرارِ أَحدَقَت بي. ثَقَبوا يَدَيَّ ورِجلَيَّ. 18 وأَحصَوا كُلَّ عِظامي وهمِ يَنظُرونَ وَيرَونَني. 19 يَقتَسِمونَ بَينهم ثِيابي ويَقترِعرنَ على لِباسي. 20 وأَنتَ يا رَبُّ، لا تَتَباعَد يا قُوتي، أَسرعْ إِلى نُصرَتي. 21 مِنَ السَّيفِ أَنقِذْ نَفْسي ومِن يَدِ الكَلْبِ وَحيدتي. 22 مِن شِدْق الأَسَدِ ومِن قُرونِ الثَّورِ خلِّصْني. لقَد أَجَبتَني. 23 سأُبَشِّرُ أُِخوَتي باْسمِكَ وفي وَسْطِ الجَماعةِ أُسَبِّحُكَ. 24 (( يا أَتقِياءَ الرَّبًّ سَبِّحوه ويا ذُرِّّيةَ يَعْقوبَ كافَّةً مَجِّدوه. ويا ذُرِّّيةَ إِسْرائيلَ كافَّةً اْخشَوه )) 25فإِنَّه لم يَزدَرِ بُؤسَ البائِسِ ولم يَستَقبِحْه ولا حَجَبَ عنه وَجهَه وإِذا صَرَخَ إِلَيه كانَ سَميعًا. 26 مِن لَدُنكَ تَسْبيحي في الجماعةِ العَظيمة سأُوفي بِنُذوري أَمامَ أَتقِيائِه. 27 سيأكُلُ الوُضَعاءُ ويَشبَعون ويُسَبِّحُ الرَّبَّ مُلتَمِسوه. لِتَحْيَ قُلوبُكم للأبدِ. 28 جَميعُ أَقاصي الأَرضِ تَتَذَكَّر وإِلى الرَّبِّ تَتوب وجَميعُ عَشائِرِ الأمَمِ أَمامَه تَسجُد 29 لأَنَّ المُلكَ لِلرَّبَ وهو يَسودُ الأمَم. 30 لَه وَحدَه يَسجُدُ جَميعُ عُظَماءَ الأَرض وأَمامَه يَجْثو جَميعُ الهابِطينَ إِلى التُّراب لَه تَحْيا نَفْسي 31 وإِيَّاه تَعبُدُ ذُرِّيَّتي. يُخبِرونَ بِالرَّبِّ الجيلَ الَّذي سيَأتي وُيبشِّرونَ بِبِرِّه الشَّعبَ 32 الَّذي سيُولَد: لأَنَّه قد صَنعً صَنيعًا.

يعتبر مزمور ٢٢ عادة كاستغاثة فردية، لكن في صيغته النهائية يمكن ملاحظة عناصر لأجناس أديبة أخرى: الثقة والحمد والشكر والتسبيح المنفتح للمستقبل. يبدو أن المزمور لم يُألف لوهلة من الزمن، وإنما دخل في مراحل متعددة من التحرير. وبالأخص تبرز فيه الإضافات وإعادة قراءة تعود لفترة ما بعد السبي وتتميز بكونها آواخرية ـ شمولية وذلك في الآيات ٢٨ ـ ٣٢ (قارن: F.-L. HOSSFELD – E. ZENGER, Die Psalmen, pp. 144-146). لمز ٢٢ مكانة مركزية في العهد الجديد حيث قُرِأ كنبوءة تحققت (مر ١٥، ٣٤؛ مت ٢٧، ٤٦). أحداث الآلام مرتبطة باقتباسات من مز ٢٢ (قارن الآية ٨ منه مع مر ١٥، ٢٩؛ الآية ٩ منه مع مت ٢٧، ٤٣؛ الآية ١٩ منه مع مر ١٥، ٢٤). يسوع بجعله كلمات المزمور كلماته، لا فقط سبر أعماق معناه، وإنما أعطاه أيضاً معنى مميزاً وحاسماً ونهائياً. يسوع بصرخته من على الصليب يرفع صراخ الآم الفردي والكوني، أي حتى صراخ إسرائيل يصبح نموذجاً لصراخ الإنسانية برمتها. يسوع في لحظات احتضاره على الصليب يعبر عن آلامه بكلمات المزمور التي يختبرها في أعماق كيانه (قارن/ J. GREISH, Penser la Bible: L’herméneutique philosophique à l’école de l’exégèse biblique, in RB 107 [2000] 93-96: presentazione e analisi dell’opera Penser la Bible di P. Ricœur e di A. La Coque). كما تقتبس نصوص لاحقة في العهد الجديد آيات من الجزء الثاني للمزمور (قارن الآية ٢٣ منه مع عبر ٢، ١٢؛ الآية ٢٩ منه مع رؤ ١١، ١٥).
يقع مز ٢٢ ما بين نشيد نصر (مز ٢١) وصلاة ثقة (مز ٢٣). يجري الحديث في مز ٢١ عن ملك منتصر، بينما في مز ٢٢ يرتكز الحديث عن فقير متألم ومُخَلَص. وكلا المزموران يتقاسمان موضوع العون الذي يأتي من الرب (مز ٢١، ٢. ٦؛ ٢٢، ٢. ٢٢)، إضافة إلى مواضيع أخرى مثل: وجه الرب (مز ٢١، ٧. ١٠؛ ٢٢، ٢٥. ٢٨. ٣٠)؛ الدعوة لحياة (مز ٢١، ٥؛ ٢٢، ٢٧) طويلة (مز ٢١، ٥. ٧؛ ٢٢، ٢٧)؛ الثقة بالرب (مز ٢١، ٨؛ ٢٢، ٥. ٦). عند قراءة مز ٢٢ مع مز ٢١، يكتسب مز ٢٢ أيضاً منظوراً جديداً: فالمصلي، الذي في مز ٢٢، ٧ يشعر وكأنه “دودة”، الرب بمعونته يلقي “عليه جلالا وبهاء” ملكيين (مز ٢١، ٦؛ قارن مز ٨، ٦). بالإضافة إلى ذلك، يبدو مز ٢٣ وكأنه تعليق على طريق الفقير في مز ٢٢: فالمصليان هما أمام “الموت” (مز ٢٢، ١٦؛ ٢٣، ٤) ويأملان بإنقاذ الـحياة “نفسي” (مز ٢٢، ٢١؛ ٢٣، ٣). الوعد الذي أطلق في مز ٢٢، ٢٣ بتسبيح “أسم” الرب يتحقق في مز ٢٣، ٣. المائدة المُهيئة للفقراء في مز ٢٢، ٢٧، تستمر في مز ٢٣، ٥ (قارن: J. SCHREINER, Zur Stellung von Psalm 22 im Psalter. Folgen für die Auslegung, in J. Schreiner [ed.], Beiträge, pp. 241-277.).
يتكون مز ٢٢ من استغاثة التي فيها يطلب المُزمّر النجدة (الآيات ١ ـ ٢٢)، وبعده يأتي جواب الرب (الآية ٢٢ ب)، ويليه نشيد شكرٍ (الآيات ٢٣ ـ ٢٧) ويختم بالحمد (٢٨ ـ ٣٢). الاستغاثة بدورها مكونة من قسمين (الآيات ١ ـ ١٢ و١٣ ـ ٢٠). ويختتمان كلاهما بالتعبير “لا تتباعد” (الآيتان ١٢ و٢٠). وفي نهاية هذه الاستغاثة يرد التعبير “لقد أجبتني” كجملة ختامية للإشارة إلى أن صلاة المُزَمّر قد أُستُجِيبتْ. وفي الجزء الثاني (الآيات ٢٣ ـ ٢٧) يحتفل المُصلي بتحريره الشخصي مع الجماعة. أما في الجزء الثالث (الآيات ٢٨ ـ ٣٢) فإن نطاق الحمد يتوسع ليشمل الإنسانية بأسرها بما فيها الأمم، وكل إنسان زائل وعائد إلى التراب، وكل الأجيال المستقبلية.
التعابير الأكثر بروزاً في هذا المزمور هي بعيد وقريب. الله بعيد والعدو قريب. وحشية البشر متمثلة بصور الحيوانات التالية: الثيران وضواري باشان والكلاب والأسود. الحالة الجسدية والروحية وصفت من خلال صور ترمز للسيولة والصلابة، حيث أن” الأنا” تنسكب والعظام تتفكك والقلب يذوب مثل الشمع، بينما الحلق يجف كالخزف واللسان يلتصق بالفك.

[٢٢، ١] العنوان: يتكون العنوان من ثلاث أجزاء، أولهم وآخرهم يردان مراراً في سفر المزامير (قارن مز ١٣ و١٩). أما الجزء الوارد في الوسط فربما يشير لذبيحة تقدم قبل الفجر أو للحن موسيقى أو لوقت الطقس ذاته.

[٢٢، ٢ ـ ٣] استغاثة ورثاء في مطلع المزمور: يبدأ المزمور باستغاثة طارئة لله، والتي تكرر لثلاث مرات (إيلي وإيلوهاي) “إلهي”، والغاية منها طلب التفاتة الله لمعاناته. هذه الصيغة لمناداة الله كانت تستخدم من قبل الجماعات العائلية الصغيرة للإشارة إلى إلههم الشخصي (قارن: E.S. GERSTENBERGER, Psalms, p. 109). لكن بالنسبة للمُصلي هنا، هذا الإله الشخصي وكأنه قد أصبح إله بعيد. ومحاولاته الملحة لإعادة إحياء الروابط، تبدو وكأنها قد ذهبت سدى.

[٢٢، ٤ ـ ٦] التوكيد على التوكل: ما يعنيهُ المُصلي بالقول “إلهي”، يتوضح هنا في هذه الآيات. فثقته مبنية على تقليد طويل متجسد في مراحل تحقيق خلاص الشعب عبر التاريخ. أن يدعو المُصلي الله “إلهي” يعني انتمائه لجماعة التي بالنسبة لها الله هو القدوسٌ (أش ٦، ٣) الجالس على عرش سماوي، وأرضي، فوق أجنحة الكاروبيم وفوق تابوت العهد ليستمع أناشيد التسبيح من قبل جماعة إسرائيل. إن ثقة الآباء (قارن استخدام فعل “توكل” لثلاث مرات) لم تخيب (أش ٣٠، ١٥؛ مز ٣١، ٢).

[٢٢، ٧ ـ ٩] رثاء المُصلي: المُصلي يطلق رثائه بسبب افتقاده لكرامته الإنسانية. حاله أصبح بعكس ما قيل عن الرجل الملكي المُتَحلى “جلالا وبهاء” في مز ٨، ٦ ومز ٢١، ٦. ألمه لا يقابله الشفقة ممن يحيط به، بل العكس من ذلك، فهم يزيدون من حدة ألمه باستهزائهم وسخريتهم به، ويناقشون معه علاقته الشخصية بإلهه واضعين إياها موضع شكٍ (الآية ٩).

[٢٢، ١٠ ـ ١١] التوكيد على التوكل: هنا يُعَبر مجدداً عن معنى مناجاة الله بالقول “إلهي” (قارن الآيات ٢ ـ ٣). هذه المرة التوكيد مرتكز على خبرة شخصية. فقد وصفت العلاقة الشخصية من خلال تعبير رمزي والذي فيه قُدِم الله بدور أب إنساني الذي منذ لحظة رؤية ابنه عند ولادته، وهو يستقبله فوق الركبتين، ويأخذه بين ذراعيه، ويضعه على صدر أمه لترضعه، مُؤمناً بذلك له البيئة الآمنة التي فيها يمكن لحياته أن تنشأ وتطور. أنها شهادة يعبر فيها المؤمن كيف عاش حياته بأسرها بالاتكال على الرب.

[٢٢، ١٢] الصلاة المركزية: هنا نلاحظ التناقض بين القرب والبعد. حينما يقترب الخطر، ما باستطاعة أحد تقديم عون سوى الله. هذه الآيات ترتبط بوضوح بما جاء في الآيات ٢ ـ ٣ (قارن مز ١٨، ٤٢).

[٢٢، ١٣ ـ ١٩] رثاء المُصلي: يبدأ هنا القسم الثاني من الجزء الأول للمزمور (الآيات ١٣ ـ ٢٢)، وفيه تعمقٌ في موضوع اقتراب الخطر الذي ذُكر في ختام القسم الأول (الآية ١٢). وهناك أيضاً تطور بموضوع الرثاء الوارد في الآيات ٨ ـ ٩، وذلك من خلال وصف معادة الأعداء للمُصلي وتبِعات شرورهم عليه. الإشارة للحيوانات لها أصول أسطورية وشيطانية، وقد استخدمت هنا لبيان كيف أن الأشرار المجهولين يستغلون المكان القريب من المُصلي، هذا المكان الذي تُرِكَ خالياً بسبب ابتعاد الله. فهم يُحَوطونه على شكل ثلاث دوائر مُشكلة من هذه الحيوانات: الثيران والأسود والكلاب. يعبر المُزمر عن حاله من خلال وصفين، كلاهما يرمزان لقرب الموت. أعراض احتضاره واضحة في حال جسده. فهو يشعر بتكسر عظامه التي تحترق بسبب حمى قاتلة (الآيات ١٥ ـ ١٦أ). أما أعدائه، فأنهم يقابلونه ويراقبون سوء حالته وعذاباته وينتظرون موته (الآيات ١٧ ـ ١٩). ولكنه، رغم كل هذه الآلام والمعانات التي تقوده للموت، يشعر بتدخل الله البعيد: إنه الله هو الذي أضجعه في تراب الموت (الآية ١٦ب؛ قارن إر ٢٣، ٢٣: “أإله أنا عن قرب، يقول الرب ولست إلها عن بعد؟”).

[٢٢، ٢٠ ـ ٢٢] الصلاة الختامية: يطلب المُصلي من الله بإنهاء غيابه، وقدومه لكسر هذا الطوق الثلاثي القاتل حوله، والمتمثل بالكلب والأسد والثور. يطلب فقط البقاء على قيد الحياة. هذه الصلاة تقطع بالتعبير الوارد في الآية ٢٢ بـ “لقد أجبتني”. يتيقن المُزمر هذا الأمر، إما عن طريق تدخل خارجي (كلمة نبوية أو كلام المحتفل بالطقس) أو ربما ـ وهو أكثر احتمالية ـ عن طريق خبرة داخلية بالاتكال على الله، وهذا ما توصل إليه المُزمّر من خلال الصلاة (قارن الآية ٢).

[٢٢، ٢٣ ـ ٢٧] نشيد شكر: هنا نلاحظ تحول من جنس أدبي يدعى استغاثة وطلب العون إلى جنس أدبي آخر يدعى الشكر لخلاص تم نيله. التعابير الواردة هنا تذكرنا بأجواء شخصٍ تيقن أن دعائه قد استجاب، فتوجه للمعبد برفقة كل الذين ابتهجوا بخلاصه، ليفي بنذره الذي وعد به عندما أقام صلاة استغاثة. وعليه فهو يهيئ مأدبة ذبائحية لمجموعة من الأقارب والأصدقاء الذين يرافقونه ويهتف نشيد الحمد والشكر لنيله الخلاص. مرافقيه هم أخوته بالمعنى الديني (الآية ٢٣). هذه جماعة الأخوة تسمى بأسماء أخرى: أتقياء الرب (الآيات ٢٤ ـ ٢٦)؛ الذين يبحثون عن الرب (الآية ٢٧)؛ الفقراء (الآية ٢٧)؛ ذرية يعقوب / ذرية اسرائيل (الآية ٢٤). إنها جماعة خاصة، التي من دون ان تنفصل عن الشعب، تحاول إظهار ما معنى أن يكون المرء إسرائيلي في زمانه.

[٢٢، ٢٨ ـ ٣٢] نشيد حمد آواخري: في هذ القسم الثالث، مصير المُصلي مرتبط بمستقبل ملكوت الرب. الآفاق هنا تتوسع لتشمل الكون برمته. خبرة المُزمّر تصبح علامة لكل الإنسانية. معنى خلاصه مُعلن من قبل العالم كله، باختلاف أسره وشعوبه (الآية ٢٨)، وكل أحوال الإنسانية الموجودة على وجه الأرض، بما فيها من الأحياء الذين يختبرون بأن حياتهم ذاتها مصيرها التراب (الآية ٣٠أ)، والأموات (بانتظار ـ حسب الاقحام النصي ـ القيامة؟ [الآية ٣٠ب] قارن:K. SEYBOLD, Die Psalmen, pp. 99-100)، والأجيال المستقبلية التي لم تلد بعد (الآيات ٣٢ ـ ٣٣). الكل، في كل مكان وزمان وحال، متحدٌ في العبادة مع الذين يعترفون بملوكية الله على الكون بأسره: إنه لرجاءٌ قد لا يتجسد هنا والآن، ولكنه سيتحقق حتماً في نهاية الأزمان.

يقع مز ٢٢ في منتصف الكتاب الأول من سفر المزامير. وهذا الأمر لا ينبغي اعتباره اعتباطياً أو صدفة. فقد استخدمت فيه ثلاثة أنواع من الأجناس الأدبية: الاستغاثة الفردية (الآيات ١ ـ ٢٢)، وبعد استجابة الله لها “لقد أجبتني” (الآية ٢٢ ب)، يرفع نشيد الشكر (٢٣ ـ ٢٧)، ويليه نشيد الحمد (الآيات ٢٨ ـ ٣٢). وبالتالي يمكن الاستنتاج بأنه في وسط الكتاب الأول من سفر المزامير، يرد نشيد يُبين كيف تمّت الاستجابة لاستغاثة المُصلي. وهكذا ينبغي تفسير بقية صلوات الاستغاثة والرثاء التي تشكل أكثر من نصف الكتاب الأول من سفر المزامير. ينبغي إذن على المؤمن الإسرائيلي العبور من الرثاء إلى الشكر والحمد والتمجيد، معبراً بذلك عن إيمانه وثقته بقدرة الله على تحويل المأساة إلى الخلاص، وذلك بتسليم ذاته بيد الله من خلال الصلاة (قارن:J. SCHREINER, Zur Stellung, pp. 270-277).

ترجمة من كتاب:
(T. LORENZIN, I Salmi [I Libri Biblici. Primo Testamento 14; Milano 2000], 114 -117).

]]>
http://cbctv.org/2017/07/02/bs-%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d8%a7-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7-2/feed/ 0
اكرام الوالدين http://cbctv.org/2017/07/02/bs-%d8%a5%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d9%88%d9%83%d8%b3-%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%aa%d9%81%d9%88%d9%82%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b4%d9%86-2/ http://cbctv.org/2017/07/02/bs-%d8%a5%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d9%88%d9%83%d8%b3-%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%aa%d9%81%d9%88%d9%82%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b4%d9%86-2/#respond Sun, 02 Jul 2017 19:48:45 +0000 http://cbctv.org/cms/2017/07/02/bs-%d8%a5%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d9%88%d9%83%d8%b3-%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%aa%d9%81%d9%88%d9%82%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b4%d9%86-2/

قبل ايام قليلة احتفل العالم بعيد الاب وقبلها بشهر بعيد الام، لذا اود التركيز على دور الاب والام في العائلة وفي حياة الاولاد وكيف يمكن اكرامهما وتقديرهما من خلال محبتنا وخدمتنا لهما.

من الوصايا العشرة هي اكرام الوالدين: “اكرم اباك وأمك” (الوصية الربعة)، ويكون ذلك بتقدير دورهما ورسالتهما والتضحيات العديدة التي يقدمانها لأبنائهما، لنقرأ بعض نصوص الكتاب المقدس التي تخص الوالدين: “من ضرب أباه أو أمه فليُقتَل قتلاً”، “من لعن أباه أو أمه فليُقتَل قتلاً” (خروج 21: 15)، “ملعون من يحتقر أباه أو أمه” (تثنية الاشتراع 27: 16).

ما معنى أكرام: يعنى ان نعطي شيئاً او شخصاً وزنه المطلوب، أن نعتبره ذو أهمية وقيمة. فالوصية لا تقول أطِع، أحبب، لأنه يفترض ذلك، لكن احترم (اكرم)… من ناحية أخرى ليس المقصود بالإكرام العبادة. كما نجده في بعض الحضارات حيث يأخذ الأب كل المجال فتضمحل أمامه شخصية الابناء وكأنه هو الكل بالكل.
إن دور الوالدين الاول هو نقل كلمة الله إلى أولادهما (باعتبارهما المدرسة الاولى والكنيسة الاولى للاولاد لان معهما يقضون اكثر الاوقات). ولهذا الوالدان، يقّدمان كل إمكانياتهما، طاقاتهما، جهودهما، في سبيل تقدم ونمو أولادهما وعلى كافة الأصعدة (الإيمانية والروحية والإنسانية والثقافية والاجتماعية…الخ)، إنهما يسهران ويتحملان قسوة الحياة، يقدمان كل ما بوسعهما لكي يكون اولادهما الافضل. فما ينبغي علينا هو أن نقدم لهما شكرنا ومحبتنا، وان نُسمعهما أجمل الكلمات ونعاملهما بألطف معاملة.
فما يشهده عالمنا اليوم، من تقدم، تغيير، تطور في الحياة يجعلنا نفكر ونهتم باشياء كثيرة احيانا تبعدنا عن العائلة وعن الناس الذين هم بحاجة الينا، خصوصا الاب والام بعد تقدمهما بالعمر.
علينا أن لا ننسى والدينا ولا القيم التي تلقيناها من الكنيسة، لأنها علامة تقودنا للسير في طريقنا بصورة واضحة وصحيحة. ولكن مع الاسف ما نسمعه اليوم من بعض الأبناء تجاه والديهم، وما نراه أيضاً، من معاملة وإهمال مؤلم وابتعادهم عنهم وتركهم بدون حتى إلقاء التحية عليهم ويتصرفون معهم كأنهم لا يعرفونهم… هذا لا يعني ان الجميع هكذا! هناك ايضاً من يحب ويحترم والديه ويقدم لهما كل ما يملك من محبة ووفاء واخلاص.
المهم هو ان لا ننسى من تعب وسهر علينا وصلى لنا وفرح معنا وضحى من اجلنا.

واليكم هذه القصّة التي تعبر عن مدى اكرام الابن لامه وقد نـُقلت على لسان إحدى الطبيبات تقول:
دخلت علي في العيادة امرأة في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني! لاحظت حرصه الزائد عليها، يمسك يدها ويساعدها بالأكل والشرب. وبعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات، سألته عن حالتها العقلية لأنّ تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردها على أسئلتي، فـقال: إنها مختلة عقلياً. تملكني الفضول فـسألته ومن يرعاها؟ قال: أنا.
قلت: والنعم! ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها؟
قال: أنا أدخلها الحمّام وأحضر ملابسها وانتظرها إلى أن تنتهي وأصفف ملابسها في الدولاب وأضع المتسخ في الغسيل واشتري لها ما يلزمها من الملابس التي تحتاج اليها!
قلت: ولم لا تحضر لها خادمة وخصوصاً انك متمكن مادياً؟
قال: لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الخادمة!
فقلت له: وهل أنت متزوج؟
قال: نعم الحمد لله ولدي طفل صغير.
قلت: إذن زوجتك لماذا لا ترعى أمك؟
قال: هي لا تقصر وهي تطهو الطعام وتقدمه لها، وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينها، ولكن أنا أحرص أن آكل مع أمي حتى تطمئن ويتعلم ابني من ذلك!
اندهشت من كلامه ومقدار اكرامه لامه!!! بالحقيقة هذه احدى القصص التي تجعلنا نتأمل بها.

الرب يبارك كل الاباء والامهات ويترحم على الاموات.

]]>
http://cbctv.org/2017/07/02/bs-%d8%a5%d9%83%d8%b3-%d8%a8%d9%88%d9%83%d8%b3-%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%aa%d9%81%d9%88%d9%82%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b4%d9%86-2/feed/ 0
الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية http://cbctv.org/2017/07/02/bs-%d9%82%d9%88%d9%82%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%86%d8%b4%d8%a6-%d9%81%d9%87%d8%b1%d8%b3-%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d8%a8%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa-2/ http://cbctv.org/2017/07/02/bs-%d9%82%d9%88%d9%82%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%86%d8%b4%d8%a6-%d9%81%d9%87%d8%b1%d8%b3-%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d8%a8%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa-2/#respond Sun, 02 Jul 2017 19:48:40 +0000 http://cbctv.org/cms/2017/07/02/bs-%d9%82%d9%88%d9%82%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%86%d8%b4%d8%a6-%d9%81%d9%87%d8%b1%d8%b3-%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d8%a8%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa-2/

الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية

بقلم المطران  د. سرهد يوسپ جمّو

القسم الثالث (3)

الهوية الكلدانية في لقب بطريرك المشرق

اذا كان ما مرّ توضيحاً وثائقياً عن الهوية المدنية للشعب الذي تبقى من ابناء كنيسة المشرق في اعقاب العهد المغولي، تُرى ماذا كانت تاثيرات ماجريات الامور إِبّان تلك الحقبة على الرئاسة الكنسية لذلك الشعب، لأنها اجتازت هي ايضاً مع رعاياها تلك الظروف التاريخية وما تضمنته من مضاعفات. ذلك لان الشعب مربوط برئاسته كما ان الرئاسة مربوطة بشعبها، ولن تكتمل صورة البحث عن الهوية المقصودة اذا لم نتتّبع انعكاسات الاحداث بالقاء نظرة وافية الى الجانبين. واساس القضية في هذا الموضوع ان الشطر الانعزالي من كنيسة المشرق، الذي اخذ يتسمّى بعد العقد الثاني من القرن العشرين بالكنيسة الأثورية وكنيسة الأثوريين، واخيراً في العقود الاخيرة كنيسة المشرق الأثورية، يشيّع قراءة للتاريخ تفيد بان الرئاسة القائمة اليوم انما هي متابعة للسلالة المنحدرة من رسل المشرق الاولين مار توما وما ادي ومار ماري، وان لقب “بطريرك المشرق” و”بطريرك الاثوريين” لقب تلك السلالة الاصيل والمتواتر. وتستطرد هذه الاشاعة بالادعاء بان سلسلة بطاركة الكنيسة الكلدانية القائمة اليوم انما هي متابعة لسلالة يوحنان سولاقا الاتحادية الذي اقتبل الرسامة الاسقفية من البابا يوليوس الثالث سنة ١٥٥٣، وان لقب “بطريرك الكلدان” انما اطلقة البابوات على البطاركة المتحدين مع روما ابتداءً من القرن السادس عشر، فهو لقب دخيل وهو محصور بهم وكنية عنهم. هذا ما تدعيه الاشاعة. وما أَبعدها عن الواقع التاريخي. فالى الوقائع والوثائق.

 

يوحنان سولاقا وسلالته البطريركية ومصيرها

          لقد كانت الفترة التي عقبت ابرام الاتحاد القانوني مع روما حقبة صراع حاد بين فريق الراغبين في متابعة مسيرة الاتحاد وفريق الراغبين في المكوث على العزلة الكنسية. وقد سقط يوحنان سولاقا، ممثل الفريق الاول، في ١٢ كانون الثاني ١٥٥٥ شهيداً مبكرا للاتحاد الكنسي، اثر التعذيبات التي تجرعها على يد عملاء باشا العمادية نتيجة لتحريضات شمعون برماما البطريرك النسطوري. غير ان المسيرة نحو روما لم تتوقف.

         لقد كانت مناطق ديار بكر وسعرد وماردين، في تلك الفترة التاريخية، مركز الحركة الكاثوليكية، بينما كانت الموصل والقرى المجاورة لها مركز التقليد النسطوري، فبعد ان قتل البطريرك يوحنان سولاقا انتخب عبد يشوع مارون مطران الجزيرة خلفا له. فزار روما (١٥٦١ – ١٥٦٢) ثم قفل راجعاً الى ديار بكر حيث دبر شؤون رعيته حتى توفي سنة ١٥۷۰. وخلفه على كرسي رئاسة المشرق الكاثوليكي مار يابالاها مطران الجزيرة اولاً كمدبر للكرسي ثم كبطريرك سنة ١٥٧٨ ولكنه توفي بعد قليل في سنة ١٥٨٠، فانتخب خليفة له مطران جيلو وسعرد وسلاماس واتخذ له اسم شمعون التاسع، غير انه عوض ان يستقر في ديار بكر، مركز القوة الكاثوليكية حوّل كرسيه الى دير مار يوحنا قرب سلاماس في ايران حيث كان يتعرض الى ضغط شديد من قبل الفريق التقليدي، وقد توفي سنة ١٦٠٠ فخلفه شمعون العاشر وجلس هو ايضا في سلاماس حتى توفي سنة ١٦٣٨. اما خلفاؤه شمعون الحادي عشر (١٦٣٨ – ١٦٥٦) وشمعون الثاني عشر (١٦٥٦-١٦٦٢) فقد حوّلوا مقر الرئاسة الى اورمية في ايران ايضا.

        لقد كان هؤلاء البطاركة خلفاء سولاقا يبعثون الى روما، كل بدوره، صيغ ايمانهم يعلنون فيها عقيدتهم المسيحية بالاصطلاحات الكاثوليكية، ونجد معظمها في ارشيف الفاتيكان، واخرها رسالة البطريرك شمعون الثالث عشر الى البابا كليمنت العاشر سنة ١٦٧٠، وذلك قبل ان يرتد هذا البطريرك الى الانعزالية الكنسية، وعنوانها: “رسالة مار شمعون بطريرك الكلدان” (عند جميل ص١٩٧ – ٢٠٠). الا انه منذ تحول كرسي الرئاسة الى ايران، مبتعدا عن ديار بكر مركز الحركة الكاثوليكية، فترت تدريجياً حرارة العلاقات بين بطريركية المتحدين الكاثوليك وروما حتى انقطعت الصلة تماما ابان بطريركية شمعون الثالث عشر (١٦٦٢ – ١٧٠٠). والجدير بالذكر ان هذا البطريرك نقل كرسيه من خوسروا في ايران الى قوجانس (في جبال تركية)، وقد بقيت هذه البلدة مقرا للرئاسة المنعزلة حتى مطلع القرن العشرين. علما بـأن هؤلاء البطاركة الشمعونيين ارتدوا الى عادة توريث الكرسي، وذلك منذ وفاة البطريرك شمعون التاسع. ومع ان العلاقة انقطعت بين بطاركة هذه السلالة والكرسي الروماني، الاّ ان لقب “بطريرك الكلدان” مكث ثابتاً ومتواصلاً في تواقيعهم واختامهم، كما ثبتت التسمية الكلدانية في مراسلاتهم تعبيراً مميزاً لهوية شعبهم.   فهاك اولاً اسماء بطاركة هذه السلالة وتتابعهم حتى عصرنا الحاضر: 

سلالة يوحنان سولاقا وتتابعها حتى اليوم

                                             -مقره في-

 (١٥٥٢-١٥٥٥)  ديار بكر ۞ شمعون الثامن (يوحنان سولاقا)
 (١٥٥٥-١٥٧٠)  سعرت ۞ عبد يشوع الرابع مارون
 (١٥٧٢- ١٥٨٠) سعرت ۞ يابالاها الرابع شمعون 
 (١٥٨١-١٦٠٠)  سلاماس ۞ شمعون التاسع دنحا
 (١٦٠٠-١٦٣٨) سلاماس ۞ شمعون العاشر
 (١٦٣٨-١٦٥٦)   اورمية ۞ شمعون الحادي عشر
(١٦٥٦-١٦٦٢)    اورمية ۞ شمعون الثاني عشر 
 (١٦٦٢-١٧٠٠) خوسروا ثم قوجانس ۞ شمعون  الثالث عشر دنحا

    

         

           

           

                     

               

               ­ قطع الوصال مع روما بعد ١٦٧٠­

۞ شمعون الرابع عشر سليمان        (١٧٠٠-١٧٤٠)          قوجانس

۞ شمعون الخامس عشر مقدسي      (١٧٤٠-١٧٨٠)          قوجانس

۞ شمعون السادس عشر يوحنان      (١٧٨٠-١٨٢٠)         قوجانس

۞ شمعون  السابع عشر ابراهام      (١٨٢٠-١٨٦١)         قوجانس

۞ شمعون الثامن عشر روبيل        (١٨٦١-١٩٠٢)          قوجانس

۞ شمعون التاسع عشر بنيامين       (١٩٠٢-١٩١٨)        قوجانس

۞ شمعون العشرين بولص           (١٩١٨-١٩٢٠)         قوجانس

۞ شمعون الحادي والعشرين ابشاي   (١٩٢٠- ١٩٧٥)   سانفرنسيسكو

۞ دنخا الرابع (او الثالث)            (١٩٧٦-     )          شيكاغو

 

        وهاك الان نماذج من الوثائق الثبوتية، مستمدة من المراسلات المحفوظة في آرشيف قصر لامبث مقر رئيس اساقفة كنتربري في لندن:

 ١- صورة من الرسالة التي بعثها المطروﭙـوليط النسطوري ماريوسـﭖ الى سيدة انكليزية كريمة اسمها وورن، بتاريخ ۱٣ آذار ۱٨٧۹. فلاحظ كيف يعّرف هذا الاسقف بنفسه وبشعبه: ” مار يوسف ميطروبوليط الكلدان النساطرة المشرقيين” وانظر ختمه الرسمي: “محيلا يوسـﭖ ميطراﭙوليطا دكلدايي”.

٢ –  صورة من الرسالة التي كتبها وبعثها الى ادور، رئيس اساقفة كنتربري، في تشرين الاول سنة ۱٨٨٤، البطريرك روبيل شمعون الذي يعّرف نفسه بهذه الكلمات: “من روبيل (روول) شمعون بنعمة الله بطريرك جاثاليق المشرق، مدبر كنيسة الكلدان العريقة“.  وتأمل في نص المقطع الاخير من رسالته: “فيكون (عونكم) سبباً لاتحاد اجزاء الكنيسة الكلدانية الاربعة …” مع ختمه: ” محيلا شمعون ﭙـاطريركا دكلدايي”.

٣- صورة من الرسالة الاصلية التي كتبها آخر رهبان النساطرة “ربَّـن يونان” وبعثها الى رئيس اساقفة كنتربري ادور، وذلك بتاريخ ٨ تشرين اول كلداني (كذا في النص الآرامي)، سنة ۱٨٨٤ – لاحظ في السطر ۲۱­ ۲۲ منها ما يقول: “اننا نمنح هذا السلام (سلام المسيح) لكل من يقبل سلامنا، نحن النساطرة الكلدان المشرقيين …”

٤- رسالة الميطروبوليط خنانيشوع الى ابناء كنيسة المشرق في ابرشية اورمية وربوع كردستان، كتبها سنة ١٨٩٥ ووثّقها بختمه المألوف الذي يُقرأ: “محيلا خنانيشوع ميطراﭙوليطا دكلدايي”.

٥- رسالة ثانية للمطروبوليط خنانيشوع كتبها في ١٣ أيلول سنة ١٩٠٦، وصادق عليها بالختم ذاته قرب عنوان الرسالة: “محيلا خنا نيشوع ميطراﭙوليطا دكلدايي”.

اضف على ذلك:

 ٦- الختم المألوف للبطريرك مار شمعون ايشاي، آخر البطاركة “الشمعونيين”، ونقرأ فيه لقبه الرسمي: “محيلا شمعون باطريركا دكلدايي”.

 ۷- ختام رسالة كتبها مار شمعون ايشاي البطريرك من نيقوسيا في قبرص، في العشرين من أيلول سنة ١٩٣٣، ولا يزال يستخدم فيها الختم الذي يعلن عن لقبه الرسمي: “محيلا شمعون باطريركا دكلدايي”- ولاحظ كيف انه يوقع بالآرامية: ايشاي شمعون بنعمة اللـه جاثاليق بطريرك المشرق- وقارن كل ذلك بما كُتِبَ له من لقبٍ جديد بالانكليزية: “بنعمة اللـه جاثاليق بطريرك الآثوريين”!

 

سلالة بطاركة المشرق الاصلية

          وخلال هذه الفترة نفسها – واقصد منذ سنة ١٥٥٣ وهي سنة ابرام الاتحاد و وما بعدها حتى سنة۱٨٣۰ – بينما كان البطاركة حملة اسم “مار شمعون” يتابعون خلافة يوحنان سولاقا الكاثوليكي، كانت عائلة “ابونا” تتابع في دير الربان هرمزد سلسلة بطاركة كرسي المشرق الاصلية ومعظمهم يحملون في هذه الفترة اسم “مار ايليا”، ولا زالت انصابهم المنقورة محفوظة في مقبرة البطاركة الى جانب صومعة الربان هرمزد، وعددها تسعة انصاب اولها قبر شمعون الرابع باصيدي (١٤٣٧ – ١٤٩٧) واخرها قبر ايليا الثاني عشر (١٧٧٨ – ١٨٠٤)، وهي خير شاهد على هوية هؤلاء الجثـالقـة وموقعهم من تاريخ كنيسة المشرق (انظر نصوص الانصاب عند كوركيس عواد، اثر قديم ص ٣٣-٤١)، حتى اعترفت روما سنة  ۱٨٣۰ بماريوحنان هرمز، آخر بطاركة العائلة الابوية – ومنه تتابعت متحدة مع الكرسي الروماني سلسلة بطاركة بابل للكلدان حتى يومنا هذا.

    نشرت اولاً في مجلة نجم المشرق عدد (48) السنة الثانية عشرة (4) 2006 (ص 455-465)

 

]]>
http://cbctv.org/2017/07/02/bs-%d9%82%d9%88%d9%82%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%86%d8%b4%d8%a6-%d9%81%d9%87%d8%b1%d8%b3-%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d8%a8%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa-2/feed/ 0
تعلم اللغة الكلدانية 1 http://cbctv.org/2017/07/02/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a91/ http://cbctv.org/2017/07/02/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a91/#respond Sun, 02 Jul 2017 19:47:46 +0000 http://cbctv.org/cms/2017/07/02/bs-%d8%a2%db%8c%d9%81%d9%88%d9%86-%db%b7-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%a9-2/
66%
Awesome

عنوان مخصصة للمراجعة؟

  • معايير ۱
  • معايير ۲
  • معايير ۲
  • معايير ۲
  • معايير ۲
66%
Awesome

عنوان مخصصة للمراجعة؟

  • معايير ۱
  • معايير ۲
  • معايير ۲
  • معايير ۲
  • معايير ۲
]]>
http://cbctv.org/2017/07/02/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a91/feed/ 0